Tuesday, June 3, 2014

سيادة المشير

سيادة المشير
اسمح لى ان أخاطبك بهذا اللقب حتى يحين وقت حلفان اليمين
ابعث برسالة إليك قبل الحلفان ليس استعجالا منى و لكن لغرض فى نفسي
و هو ان تحلف اليمين على ما يريدة الشعب و ليس ما تريدة انت او يريدونة بعض من المقربين إليك
أملى و تمنياتي ان تحلف اليمين على ان تراعي مصلحة الشعب،،،كل الشعب،،،ولا احد الا الشعب
أدرك جيدا أنك تقدمت الصفوف فى وقت صعب لقيادة شعبك للخروج الى بر الأمان
كما اعرف انك على دراية تامة بالتحديات التى ستواجهك فى الفترة القادمة و لكن
دعنى أساعدك بعض الشيء من باب أنى وأحد من هذا الشعب و ليس اكثر
التحدى الاول طبعا ستكون مصر،،،،باقتصادها و أمنها و شعبها و هو تحدى صعب جدا و لكنى كل تفاوءل انك كرجل عسكرى وضعت خطة مسبقة للتعامل مع كل الملفات من دعم و كهرباء و ضرائب و تعداد سكانى و تعليم،،،
أتمنى ان تكون أولوياتك للتعليم حيث ان جميع الحكام لم يعيرو اى اهتمام بهذا المجال عن عمدا او بغير عمد
التحدى الثاني و هى الحاشية
الصراع على مراكز القوى بدا مبكرا جدا،،،بدا مع تشكيل حملتك الانتخابية و وصل لقمته فى وقت الانتخابات
كم من حاكم جيد أفسدته حاشيتة و تاريخ مصر فقط مليء بامثلة كثيرة لهذا الوضع،،،،
لن أسمى احدا كحزب وطنى او فلول او اى رجال اعمال فى العهد القديم لثقتى فى تقييمك الشخصى لهم
و لكن أرجو و أتمنى من الله ان يعينك على أصدقاءك من قبل أعداءك
اما التحدى الثالث فى نظرى سيكون قدرة تحملك للنقد
اعلم جيدا انك كرجل عسكرى النقد غير مستحب عندكم و فى بعض الأحيان تعتبروة خيانة و لكن بعد ثورة يناير أصبحنا ٩٠ مليون محلل سياسى،،،منا من يحلل و يعترض فى هدوء و أدب و منا من يعترض و يملأ الدنيا صراخآ و عويلآ بطريقة غير لائقة،،،و لكن فى وجهة نظرى يجب ان تتقبل جميع وجهات النظر مهما كانت قاسية
و مع الوقت تقبلك للنقد و محاورتك للناقدين سيجبر الجميع على التعامل باحترام
هذة هى التحديات الأكثر صعوبة فى نظرى التى ستواجهاا و لكن بالطبع ليست كلها
اخيرا و ليس آخراً
أوصيك خيرا بشباب مصر ،،،الكثير من الشباب فقد ثقتة فى المنظومة الحاكمة من ما رائه و من معاملته السابقة و لكن تستطيع ان تكسب ثقتهم بسرعة بالغة إذا أحسو فعلا انك تستمع لهم و تسامحهم على أفعالهم و تستغل طاقتهم فى شيء ايجابى للبلد
كما أوصيك خيرا بالمستشار عدلى منصور
هذا الرجل الذى تحمل معك تلك المرحلة الصعبة،،،،يجب اى يتم تكريمة و حمايتة حماية تتماشى مع منصبة السابق لان من يريدون الشر لهذة البلاد كثيرون و ما اسهل ان ينتقمون منها فى شخص رئيس سابق
كما أوصيك بوجوب حل المعادلة الصعبة التى تتكون من الظهور المستمر وسط الشعب حتى لا تعطى انطباعا بأنك فى برج عالى بعيدا عنهم و فى نفس الوقت حماية نفسك من اى خطر تتعرض لة
لان اى خطر عليك الان و انت رئيس الجمهورية هو خطر على البلد نفسها
و بالطبع انت تعلم كم من حب يكنة هذا الشعب لك
و لكن أيضاً يجب ان تعلم ان هذا الشعب لا يعرف الوسطية فى الحب نهائيا
فهو اذا احبك أعطاك كل ما يمكن ان يضحى بة و اذا بدا فى فقدان هذا الحب يتحول فجاءة الى كرها كبيرا
فاحظر هذا التحول السريع و عواقبة

اسمح لى ان تكون هذة الرسالة الاولى و ليست الاخيرة من مواطن الى رئيسة
فالتواصل هو من يحمينى و يحميك 
و أتمنى لك و للبلاد كل التوفيق 


No comments:

Post a Comment