Sunday, October 26, 2014

زمن العك،،،


اكتر كلمة ممكن توصف بدقة البيحصل دلوقتى هى كلمة عك
شوية تفاصيل حاتكلم فيها بتدل بشدة على صحيح الكلمة دى 

الملاحظة الاولى و الأهم و الأخطر بالنسبالى شخصيا ان الدفعة الحماسية بتاعت  ٣٠/٦ خلصت،،،،و خلصت على الفاضى كمان من غير ما يتم استغلالها فى اى حاجة مفيدة غير موضوع شهادات القناة
و مشكلة دة ان الدفعة دى كانت ممكن تنقلنا لحتة تانية خالص لو تم استغلالها صح لكن للاسف الديبلوماسية و حسابات البرلمان و حاجات كتير اوى وقفتنا

أضم الموضوع دة على الملاحظة التانية و هو تراجع جامد فى اداء الرياسة و الحكومة فى التعامل مع الشعب و المشاكل عامتا
نركز مع بعض فى الأداء بعض حادث رفح التأني و الحوادث الفاتت مع الفرق فى اخر حادث،،،،
مدرك ان السيسي بحكم موقعة دلوقتى حركتة اصعب و حراسة و كدة
بس بردو دة مش سبب،،،،المرة الفاتت حضن الأهالي وأتكلم معاهم شخصيا و حاجات كتير مش موجودة المرة دى 
رغم ان دى حاجات صغيرة بس احنا بطبعنا شعب عاطفى،،،،و بتفرق و بياخد باله اوى من الحاجات الصغيرة دى
دة غير اداء محلب الكان كل شوية فى الشارع و تحركات و فصل ناس ،،،،
الكام دة كللله هدى خلاص
و رجعنا للروتين 

الملاحظة التالتة و هى العمليات الإرهابية 
الموضوع دة مافيهوش كلام كتير 
لأننا ببساطة فى زمن حرب،،،،و فى زمن الحرب يجب تنحية اى خلافات و اى انتقادات على جنب ،،،،
و حتى لو فى انتقادات مش لازم نقولها بصوت عالى ،،،،
اشتغل اعمل العليك و ادعى ان القائمين على حل المشكلة يكونو قدها 
بس كدة
حاجة اخيرة بس فى موضوع الإرهاب،،،،لو انت مش شايف او مش عايز تشوف ان الاخوان هما السبب فيه
و ان كل شخص ساهم لوصول الاخوان للحكم بيتحمل جزء من الدم ،،،،،يبقى حضرتك بتضحك على نفسك مش اكتر

الملاحظة الرابعة
الداخلية 
الداخلية كانت من اهم أسباب سقوط النظام الأسبق و السابق
و هى حاليا من اهم نقاط الضعف فى النظام الحالى،،،،
الإبقاء على وزرير الداخلية لغز مش قادر يفهمه معظم الشعب ،،،،
الشغب فى الجامعات يديك احساس ان الطلبة كانت مستعدة اكتر من الداخلية،،،
لو مركزين مع الطلبة و الاخوان على قد تركيزهم مع نشطاء الغبرة و الغباء اعتقد كنا حانشوف نتائج احسن من كدة بكتير

الملاحظة الخامسة و الاخيرة
الاعلام،،،،،
دة مابقاش أعلام بصراحة خالص،،،،،،دة بقى حاجة كدة أشبه بقاعدة المساطب جنب دوار العمدة،،،،
مايصحش كدة والله
توفيق عكاشة بقى أسلوب مش شخص ،،،،،

كلمة اخيرة،،،،
انا متأكد ان فى شغل،،،و شغل كتير بيحصل احنا مش حاسيين بيه
خصوصا فى جزئيتين الاقتصاد و السياسة الخارجية،،،،
بس ماينفعش كدة،،،
حنفضل ماشيين بمبدأ احنا عارفين الصح و حا نعمله و مش لازم حد يعرف حاجة،،،،
يبقى انتو سايبين الشارع لاى حد يعمل فيه الا هو عايزة،،،،

اتمنى أكون غلط
أرجو أنكم تكونو صح

Tuesday, June 3, 2014

سيادة المشير

سيادة المشير
اسمح لى ان أخاطبك بهذا اللقب حتى يحين وقت حلفان اليمين
ابعث برسالة إليك قبل الحلفان ليس استعجالا منى و لكن لغرض فى نفسي
و هو ان تحلف اليمين على ما يريدة الشعب و ليس ما تريدة انت او يريدونة بعض من المقربين إليك
أملى و تمنياتي ان تحلف اليمين على ان تراعي مصلحة الشعب،،،كل الشعب،،،ولا احد الا الشعب
أدرك جيدا أنك تقدمت الصفوف فى وقت صعب لقيادة شعبك للخروج الى بر الأمان
كما اعرف انك على دراية تامة بالتحديات التى ستواجهك فى الفترة القادمة و لكن
دعنى أساعدك بعض الشيء من باب أنى وأحد من هذا الشعب و ليس اكثر
التحدى الاول طبعا ستكون مصر،،،،باقتصادها و أمنها و شعبها و هو تحدى صعب جدا و لكنى كل تفاوءل انك كرجل عسكرى وضعت خطة مسبقة للتعامل مع كل الملفات من دعم و كهرباء و ضرائب و تعداد سكانى و تعليم،،،
أتمنى ان تكون أولوياتك للتعليم حيث ان جميع الحكام لم يعيرو اى اهتمام بهذا المجال عن عمدا او بغير عمد
التحدى الثاني و هى الحاشية
الصراع على مراكز القوى بدا مبكرا جدا،،،بدا مع تشكيل حملتك الانتخابية و وصل لقمته فى وقت الانتخابات
كم من حاكم جيد أفسدته حاشيتة و تاريخ مصر فقط مليء بامثلة كثيرة لهذا الوضع،،،،
لن أسمى احدا كحزب وطنى او فلول او اى رجال اعمال فى العهد القديم لثقتى فى تقييمك الشخصى لهم
و لكن أرجو و أتمنى من الله ان يعينك على أصدقاءك من قبل أعداءك
اما التحدى الثالث فى نظرى سيكون قدرة تحملك للنقد
اعلم جيدا انك كرجل عسكرى النقد غير مستحب عندكم و فى بعض الأحيان تعتبروة خيانة و لكن بعد ثورة يناير أصبحنا ٩٠ مليون محلل سياسى،،،منا من يحلل و يعترض فى هدوء و أدب و منا من يعترض و يملأ الدنيا صراخآ و عويلآ بطريقة غير لائقة،،،و لكن فى وجهة نظرى يجب ان تتقبل جميع وجهات النظر مهما كانت قاسية
و مع الوقت تقبلك للنقد و محاورتك للناقدين سيجبر الجميع على التعامل باحترام
هذة هى التحديات الأكثر صعوبة فى نظرى التى ستواجهاا و لكن بالطبع ليست كلها
اخيرا و ليس آخراً
أوصيك خيرا بشباب مصر ،،،الكثير من الشباب فقد ثقتة فى المنظومة الحاكمة من ما رائه و من معاملته السابقة و لكن تستطيع ان تكسب ثقتهم بسرعة بالغة إذا أحسو فعلا انك تستمع لهم و تسامحهم على أفعالهم و تستغل طاقتهم فى شيء ايجابى للبلد
كما أوصيك خيرا بالمستشار عدلى منصور
هذا الرجل الذى تحمل معك تلك المرحلة الصعبة،،،،يجب اى يتم تكريمة و حمايتة حماية تتماشى مع منصبة السابق لان من يريدون الشر لهذة البلاد كثيرون و ما اسهل ان ينتقمون منها فى شخص رئيس سابق
كما أوصيك بوجوب حل المعادلة الصعبة التى تتكون من الظهور المستمر وسط الشعب حتى لا تعطى انطباعا بأنك فى برج عالى بعيدا عنهم و فى نفس الوقت حماية نفسك من اى خطر تتعرض لة
لان اى خطر عليك الان و انت رئيس الجمهورية هو خطر على البلد نفسها
و بالطبع انت تعلم كم من حب يكنة هذا الشعب لك
و لكن أيضاً يجب ان تعلم ان هذا الشعب لا يعرف الوسطية فى الحب نهائيا
فهو اذا احبك أعطاك كل ما يمكن ان يضحى بة و اذا بدا فى فقدان هذا الحب يتحول فجاءة الى كرها كبيرا
فاحظر هذا التحول السريع و عواقبة

اسمح لى ان تكون هذة الرسالة الاولى و ليست الاخيرة من مواطن الى رئيسة
فالتواصل هو من يحمينى و يحميك 
و أتمنى لك و للبلاد كل التوفيق 


Monday, May 5, 2014

الشعب اولا و اخيراً

الشعب اولا و اخيراً

لفت انتباهى مؤخراً من بعض النشطاء و القوة المدنية ان فى اى وقت اختيار حاسم
و خصوصا اذا تم الاختيار على غير هوى تلك القوة ان اسهل تفسير عندهم ان الشعب خلاص ركع تانى و ان جيل الكبار اتعود على العبودية و نفسة يرجع تانى زى الاول و انهم جيل كذا و كذا
طيب اذا رجعنا بالوقت ورا شوية و حاولنا نحلل الموضوع بالراحة يمكن نوصل لنتيجة
٢٥ يناير ثورة ،،،،،حلو انا كدة
جميل ها و بعدين
عملنا أو عملتو ثورة شيلنا مبارك و جه المجلس العسكرى
اول نزول رسمى للشعب كان فى الاستفتاء عن التعديلات الدستورية
كل القوة الاسلام السياسى كانا بتأييد نعم و معظم القوة المدنية كانت عايزة لا
و نعم كسبت لأسباب بقى غزوة الصناديق و الدعوة و الزيت و السكر و كل دة مش مهم المهم ان القوة الثورية و المدنية خسرت
نيجى للرئاسة ٢٠١٢ مرشحين كتير أشي مدنى بيور و أشي مدنى بخلفية عسكرية و مدنى بخلفية دينية
القوة المدنية اتشتت و فضل فى الاخر القطبين الاخوان و المباراكيين
رحنا مجلس الشعب و بردو نسخة طبق الأصل القوة المدنية يادوبك ٢٠ ولا ٢٥٪ من المجلس و الباقى الاسلام السياسي
جة الدستور بتاع ٥ الصبح و عدى بردو رغم ان معظم القوة المدنية ماكنتش موافقة علية

حصل ٣٠/٦ و مشي المشي و جة الجة
و عملنا استفتاء على الدستور الجديد
القوة المدنية اتقسمت جزء انضم للشارع و وافق و جزء قالك لا طبعا دة دستور مش تمام و محاكمات عسكرية و بتاع
و أتوافق على الدستور بنسبة رهيبة
وصلنا للانتخابات الرئاسية التانية و معانا اتنين حمدين و السيسي
و لسة فى قوة مدنية بتشتم فى الشعب العايز السيسي و شايفين انهم عبيد و مش فاهمين و عايزين يرجع زى زمان و كدة


السوءال هنا
القوة المدنية البتتشتم و معترضة على انتخاب السيسي
عملت اية عشان تكسب مرشحك
كأم معركة دخلتها و خسرتها
كان قدامك ٣ سنين تبنى قواعد و احزاب و شعبية عشان تتحرك من خلالها
عملتها،،،اشتغلت فيها،،،،بدأتها حتى
ولا شايف ان الاعتراض و خلاص دة ممكن يوصلك لحاجة
لو فى درس واحد اتعلمناه من الاخوان ان مش مهم انت بتتكلم صح ولا غلط طول ما صوتك مش واصل لحد اصلا
بدل ما تشتم الشعب
قوم بص فى المرايا و راجع نفسك و حاول تبدأ تشتغل صح
بدل ما كل حاجة تعلقها على شماعة الشعب كدة
لان فى الاول و فى الاخر مش انت الحتقرر مصير البلد دى باعتراضاتك
تأكد ان الشعب اولا و اخيراً هو الحايحدد مستقبلة