طيب و بعدين يعنى مش حاينفع كدة و ربنا
يعنى عاجبكو البيحصل دة
إحنا كا شعب عمال يتلعب بينا كورة بقالنا اكتر من سنتين و إحنا مش فاهميين حاجة خالص
قال و يقولك النشاط الكروى واقف
واقف ازاى يا عم الأستاذ و إحنا كل الشوية حد يشوطنا يطيرنا فى الهوا و منلاقيش حد يلقفنا واحنا نازليين زى فيلم طيور الظلام كدة فى آخر مشهد
فى اربع لعيبة فى الملعب بيلعبو بينا و ماحدش قادر يوقفهم عن البيعملوة بقالنا فترة و ماشكلناش حنخش فى اللعبة معاهم
و اللعيبة بالترتيب بحسب قواهم فى رأي المتواضع هم
أمريكا المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتشكيلية الإخوان المسلمين و النظام السابق
فا اقل الإيمان أن إحنا نحاول على قد ما نقدر نفهم أية البيحصل نحاول نعرف مين بيشوطنا لمين و عشان أية و لحد امتى المآتش دة حيفضل شغال
لو مسكنا القصة كلها على بعضها من ٢٥ يناير ٢٠١١ لحد النهاردة حنلاقى أن إحنا قدامنا ٣ احتمالات
الاحتمال الأول أن كل دة تدبير ربنا و إحنا ماشيين بالبركة
الاحتمال التانى أن كلل البيحصل دة مؤامرة
الاحتمال التالت أنها ماكنتش مؤامرة بس هى قلبت على مؤامرة فى الآخر
نبدأ بالاحتمال الأول و متبنيين هذا الاحتمال وجهة نظرهم أن الحصل دة من قيام الشعب على الحاكم الظالم حسنى مبارك كان المفروض يحصل من زمان و أن أصلا صمود هذا النظام لمدة ٣٠ سنة هى دى المؤامرة بعينها
حكم ظالم مستبد قمعى قائم على القبضة الأمنية و التخويف و الحبس للمعارضين و حاكم جشع كان ناهب ثروات البلد هو و عيالة و شلتة خصوصا فى العشر سنوات الاخارة
و أن الشعب خلاص فاض بيه الحال عشان كدة خرج عن الحاكم و رفض اى نوع من الإصلاحات الشكلية و الشعب كللة خرج ليسقطة
و طبعا أصحاب هذا الرأي شايفيين أن النظام السابق هو العقل المدبر لكل المصائب الحلت على البلد من ساعة الثورة من موقعة الجمل لمذبحة بورسعيد لكل المصائب التانية الشفناها فى السنتين الفاتو دول
و هنا فى نقطيتين أولا ماعدش حد مقتنع آوى بالاحتمال دة غير الناس النزلت الشارع فعلا و شاركت فى الثورة ماهو مش معقول واحد حيقولك أن أنا كنت أداة فى المؤامرة على النظام القديم من غير ما كنت اعرف يعنى من الآخر ماحدش حيطلع يقولك أنا اضحك عليا و ماكنش قصدي (مع أن الموضوع دة بدأنا نسمعة اليومين دول من قوة كان يطلق عليها ثورية سبحان اللة)
النقطة التانية أن البلد وقعت فعلا اقتصاديا و أمنيا و خلقيا بعد الثورة و دة شيء غريب أنة يحصل مع أن إحنا كنا مقتنعين أن مافيش أسواء من الكنا فية
دة غير أن الشباب الثورى حاول يعمل مع النظام الحالى ما فعلة مع النظام السابق من مظاهرات و مليونيات و اشتباكات مع الشرطة بس يا حرام فوجئوا برد فعل مختلف خالص المرة دى
مما يدعو إلى الشك هو ازاى الشعب اسقط النظام السابق فى ١٨ يوم و مش قادر على النظام الحالى بقالو شهور
بس المهم لو الاحتمال دة صح يبقى فى حاجة مهمة جداً لازم نفهمها
لازم نفهم أن كل القلق و التوتر و المصائب و السقوط البيحصل فى البلد دة نتيجة غباء القوة الحاكمة الآن و أنهم بعنادهم و تصميمهم على تكرار الأخطاء الواحدة تلو الأخرى مافيش أمل آوى فى البلد غير أن زى ما ربنا بلانا بيهم ربنا هو الأكيد حيخلصنا منهم
امتى بقى و ازاى و على ايد مين دة الاحنا حانعرفة فى المستقبل القريب انشااء اللة و ليس البعيد
نيجى للاحتمال التانى و هى نظرية المؤامرة
و الاحتمال دة قائم على فكرة أن أمريكا و إسرائيل و قطر و الإخوان اتفقو كللهم مع بعض على سقوط نظام مبارك و احلالة بنظام الإخوان المسلمين و أن الموضوع دة بيتحضرلو من فترة و أن التحالف دة هو المسؤول عن كل ما يسمى بالربيع العربي و هدفه كان إحلال الأنظمة الحاكمة العجوزة فى الشرق الأوسط بأنظمة أخرى تدين بكامل ولاءها للأمريكان
و طبعا متبنيين هذا الاحتمال دول كل ما يسمو بالفلول أو جميع القوة و الناس الكانت عايزة حسنى مبارك يفضل فى الحكم سوا كانو بيحبوة أو مستفيدين منة أو مجرد خائفين من التغير و البيجى من ورا التغيير
و الاحتمال دة بيقول أن كل المصائب الحصلت فى السنتين الفاتو سببها المتآمرين على النظام السابق
يعنى موقعة الجمل اتعملت من الإخوان عشان شافو أن الناس كانت بدأت تتعاطف مع مبارك و كانت بدأت الدعوات تعلو لمغادرة الميدان و كفاية كدة حرام سيبو الراجل يكمل الست شهور بتوعة و يتكل على اللة
و أن بردو الإخوان هم من دبرو موقعة بورسعيد و محمد محمود الأولى من اجل التعجيل بنهاية حكم العسكر و انتهاء المرحلة الانتقالية
و هنا فى كذا نقطة
لو الاحتمال دة هو الصح يبقى كلل الاحنا فية دة من خطوات المؤامرة من أجل الوصول لهدف واحد فقط و هو إذلال الشعب المصري و كسرة عشان مايقوملوش قوما تانى
الاحتمال دة مع مرور الوقت بيكتسب شعبية كبيرة و ناس كتير بدأت تقتنع بية بس للأسف لم يظهر اى دليل مادى ملموس على المؤامرة بس أكيد مع مرور الوقت فى حاجات كتير حتبان و تتفهم بس السؤال حنلحق نفهم الموضوع قبل فوات الأوان ولا لا
نيجى للاحتمال الثالث و دة مايعتبرش احتمال آوى على قد ما يعتبر خيال و هو قائم على مزيج من الاحتمالين السابقين
أن النظام السابق سقط فعلا سوا بفعل المؤامرة أو بفعل الضغط الشعبي
و أن فى ناس من البتحكم البلد ساعتها شافت أن مافيش مانع أن الشعب يجرب و يتعلم
و سابونا نلطش فى السياسة و هما عارفين السيناريو الحيحصل
فاسابو الإخوان يستولو على الحكم و كانو عارفين و متأكدين أنهم حيتالقو فى الفشل و السقوط السريع بالبلد
و فى ساعة حاسمة معينة سيتحرك هذا التنظيم لتخليص البلاد من الإخوان و حكمهم و يظهر للشعب فى صورة المنقذ الوفى لشعبة و فى نفس الوقت ستنتهى أسطورة الإخوان المسلمين نهائيا من الوجود مش فى مصر بس بل فى العالم كللة
و أظن أن كلنا شايفيين كالبيحصل فى البلد من ارتفاع رهيب فى نغمة ولا يوم من أيامك يا مبارك و التوكيلات الشغالة للفريق السيسي و التحسر العنيف على حال البلد فى زمن الإخوان لدرجة أن معظم من كانو فى صف الإخوان فى انتخابات الرياسة أن لم يكن كللهم طلعو و اعتذرو للشعب على سوء اختيارهم
و الاحتمال دة يخلينا قاعديين مستنيين بقى اللحظة الحاسمة لتحرك القوة الخفية و نعقد آمالنا عليهم و نقول يارب
فى الثلاث احتمالات الفوق إحنا مافيش فى أيدينا حاجة تتعمل آوى
فا حنرجع لدورنا البنلعبة بقالنا سنتين تقريبا و هو دور الكورة البيتلعب بيها و هى مش فاهمة حاجة لان عادى جداً أن يطلع الكلام دة كللة خيال مريض و أن البيحصل حاجة تانية خالص و عمرنا ما حنعرفها
واللة اعلم
No comments:
Post a Comment