Monday, May 5, 2014

الشعب اولا و اخيراً

الشعب اولا و اخيراً

لفت انتباهى مؤخراً من بعض النشطاء و القوة المدنية ان فى اى وقت اختيار حاسم
و خصوصا اذا تم الاختيار على غير هوى تلك القوة ان اسهل تفسير عندهم ان الشعب خلاص ركع تانى و ان جيل الكبار اتعود على العبودية و نفسة يرجع تانى زى الاول و انهم جيل كذا و كذا
طيب اذا رجعنا بالوقت ورا شوية و حاولنا نحلل الموضوع بالراحة يمكن نوصل لنتيجة
٢٥ يناير ثورة ،،،،،حلو انا كدة
جميل ها و بعدين
عملنا أو عملتو ثورة شيلنا مبارك و جه المجلس العسكرى
اول نزول رسمى للشعب كان فى الاستفتاء عن التعديلات الدستورية
كل القوة الاسلام السياسى كانا بتأييد نعم و معظم القوة المدنية كانت عايزة لا
و نعم كسبت لأسباب بقى غزوة الصناديق و الدعوة و الزيت و السكر و كل دة مش مهم المهم ان القوة الثورية و المدنية خسرت
نيجى للرئاسة ٢٠١٢ مرشحين كتير أشي مدنى بيور و أشي مدنى بخلفية عسكرية و مدنى بخلفية دينية
القوة المدنية اتشتت و فضل فى الاخر القطبين الاخوان و المباراكيين
رحنا مجلس الشعب و بردو نسخة طبق الأصل القوة المدنية يادوبك ٢٠ ولا ٢٥٪ من المجلس و الباقى الاسلام السياسي
جة الدستور بتاع ٥ الصبح و عدى بردو رغم ان معظم القوة المدنية ماكنتش موافقة علية

حصل ٣٠/٦ و مشي المشي و جة الجة
و عملنا استفتاء على الدستور الجديد
القوة المدنية اتقسمت جزء انضم للشارع و وافق و جزء قالك لا طبعا دة دستور مش تمام و محاكمات عسكرية و بتاع
و أتوافق على الدستور بنسبة رهيبة
وصلنا للانتخابات الرئاسية التانية و معانا اتنين حمدين و السيسي
و لسة فى قوة مدنية بتشتم فى الشعب العايز السيسي و شايفين انهم عبيد و مش فاهمين و عايزين يرجع زى زمان و كدة


السوءال هنا
القوة المدنية البتتشتم و معترضة على انتخاب السيسي
عملت اية عشان تكسب مرشحك
كأم معركة دخلتها و خسرتها
كان قدامك ٣ سنين تبنى قواعد و احزاب و شعبية عشان تتحرك من خلالها
عملتها،،،اشتغلت فيها،،،،بدأتها حتى
ولا شايف ان الاعتراض و خلاص دة ممكن يوصلك لحاجة
لو فى درس واحد اتعلمناه من الاخوان ان مش مهم انت بتتكلم صح ولا غلط طول ما صوتك مش واصل لحد اصلا
بدل ما تشتم الشعب
قوم بص فى المرايا و راجع نفسك و حاول تبدأ تشتغل صح
بدل ما كل حاجة تعلقها على شماعة الشعب كدة
لان فى الاول و فى الاخر مش انت الحتقرر مصير البلد دى باعتراضاتك
تأكد ان الشعب اولا و اخيراً هو الحايحدد مستقبلة