Friday, September 20, 2013

قصة خيالية ترفيهية سياسية مش اكتر ،،،


من الأول عشان مش عايزين عواء
القصة ألتى بصدد ان تقرأها لا تمت للواقع بصلة و اى تشابة فى أحداثا مع الواقع نتاج خيال القارىء المريض و انا ماليش دعوة و ربنا

يحكى ان فى وسط الصحراء الغربية الشرقية كان فى بلد جميلة عظيمة 
البلد دى كان بيحكمها وأحد عجوز كدة قاعد على الكرسي بقالو يجى ٣١ سنة (مش ٣٠ سنة ماشى بلاش تقليف من عندك)
المهم الراجل بقى كان عايز بعد ما يبطل و يعتزل و كدة يمسك ابن اختة مكانة (ماعندوش عيال اعملك اية)
و البلد كان شعبها فقير و الجهل منتشر فية و فى فروق طبقية رهيبة عشان الباشا الماسك البلد عمرة ما فكر يعلم الناس و لا يعالجهم ولا حاجة
المهم كان فى واحد ماسك مركز مهم اوى فى الجيش ممكن نقول مثلا،،،،المدير الفنى بتاع حرس الحدود ،،،ولا قائد الشؤون المعنوية مثلا أو حتى ممكن نمشيها رئيس جهاز المخابرات الحربية
الراجل دة كان متعلم فى أمريكا علام نظيف يعنى و كان ذكى جداا و طموح و وطنى الى اقصى الحدود و كان طويييييل اوى و طول عمر بنطلونة فى وسطة بالظبط و لا فوق سنة ولا فوق سنتين 

الراجل دة بحكم مركزة الحساس كان بيوصلو تقارير عن كل حاجة فى البلد ،،،عن الأسعار و الحالة النفسية و المزاجية للشعب و عن الطبقة الحاكمة و عن كل حاجة تقريبا
و بعد سنين من الملاحظة و المراقبة قدر يوصل لنتيجة واحدة بس
الراجل العجوز فعلا حايقدر يورث ابن اختة الحكم بمساعدة شوية شلل حاوالية و حيكون فى مقاومة بسيطة من الشعب بس حيتم قمع جزء منها و شراء الجزء الأكبر 
الموضوع خطير لعدة أسباب 
أولا عيب اوى على دولة بالحجم دة يتم توريثها كأنها ترابيزة ولا كرسي
ثانيا الولا ابن أخت الراجل الكبير بتاع بيزنس و بس مابيفهمش حاجة فى السياسة و يبيع آهلة عشان يكسب صفقة 
ثالثا عيب على بلد كل المسكوها من الجيش يجئ واحد من براها و يتحكم فيها كدة و خطر على الجيش نفسة لأنة ممكن يدخله فى تى صفقة ماحدش يعرف مداها اية 
فا قرر الاتى
لازم الراجل الكبير يمشى هو و ابن اختة و كل الطقم المعاهم
و لازم يكون مشيهم بثورة و بحد أدنى لتدخل الجيش فى الموضوع عشان مايتقلش ان الجيش هو الشالة عشان يحكم بدالة
و هنا قابلتة مشكلة ،،،حيمشى بثورة ازاى و الشعب اصلا مش لاقى يأكل و النخبة الممكن تقود الثورة نخبة قديمة مهلهلة و لا تتمتع بالثقة وسط الشعب دة نهائيا 
الراجل الذكى الطوييل جدا فكر و وصل لنتيجة ان ممكن خلال سنة أو أكثر يتم الدفع بقيادات شابة فى الإعلام
الناس دى من غير ما تفهم مين الدفع بيهم اصلا ممكن  يسخنو الشعب و يزرعو بذرة الثورة وسطهم و يركزو على الشباب المتعلم المرتاح هو اليقدر يحشد و يوصل لعدد كبير عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي
و اول ما القيادات دى تنزل الشارع مع غباء النظام و داخليتة حايخلو بقت الناس تتعاطف معاهم و تنزلهم و اعتمد كمان على انتهازيت الجزء المنظم فى المعارضة الأول ما حي شوف بوادر سقوط للنظام حينضم للشارع و ساعتها الإعداد حتكون كبيرة و دة أكيد حايدى الى سقوط النظام

طيب و بعدين بعد ما يسقط النظام
أكيد الشعب مش حايبقى عايز الجيش بردو و حيبقى عايز قيادة مدنية
و ساعتها نفس الجزء المنظم من المعارضة حاينط على الكراسى كلها و حايخدها
خصوصا ان الجماعة دى طول عمرها بتاجر بالدين و بالغلابة المطحونين من الشعب 
بس الراجل الطوييييل اوى قدر يوصل لحل بردو
و شاف ان سقوط الناس دى حايكون أسهل بكتير من سقوط النظام الاولانى لان هذه الجماعة بطبعها مراوغة و ملاوعة و عمرها ما كانت ليها كلمة
و علاقتها المشبوهة بناس كتير اوى حولينا ممكن تخليها ضعيفة
و عدم قدرتهم على الحكم ولا اللعب على المكشوف حتخلى وقوعهم سهل
مجرد شوية لعب بالخيوط الداخلية للدولة زى الكهرباء و البنزين والاقتصاد
مع تسريبات عن العلاقات المشبوهة مع شوية شباب يشعلو الحالة الثورية الهى لسة موجودة وسط الشعب دة ممكن يستفذو الجماعة عشان يطلعو أسوء ما عندهم
ساعتها الناس حتخاف،،،،حيلاقو دم فى الشوارع و انعدام أمان و خوف حقيقي على البلد
مع ضعف الداخلية من المواجهات السابقة 
الشعب مش حيلاقى غير الجيش كا ضامن و حامى للحياة الطبيعية المستقرة الهما كانو متعودين عليها
و مع الاعتماد الكامل على غباء قيادات الجماعة نقدر نضمن ان الشعب حيروح يترمى فى حضن الجيش و يقولة سامحنى أرجوك ،،،،
انا غلط تعالى احكمنى و نبى
ساعتها الموضوع حيبقى فى ايدة تماماً
بس الراجل الطويييل اوى الذكى قرر أنة مش لازم يحكم
قرر ان الشعب دة غالبان فعلا و ممكن نضحك علية و نديلة قيادة مدنية فعلية مع الاحتفاظ للجيش بكامل استقلالة فى الميزانية و فى الرتب الكبيرة و فى عدم محاسبت قياداتة
و مين عارف ،،،يمكن بعد سنين و سنين الجيش يرجع يحكم تانى
أو البلد فعلا تتقدم و يبقى عملنا خير فى البلد

و توتة توتة خلصت الحدوتة الخيالية واللا تمت لاى واقع بصلة 
اصلا الخيال واسع اوى
حاجة كدة خيال علمى عمرها ما تمشى كدة ابدااااا
بلاش بقى تفكير و دماغ بايزة و تقولى انا شوفت الكلام دة قبل كدة
أنسى الانت قاريتة
بص للضوء 
ركز كويس
تششك

Tuesday, September 10, 2013

الهرى و التخوين و أشياء أخرى


قابلت مؤخراً كام واحد كدة و سألوني انت بطلت تكتب و لا اية
ريحتنا خلاص من الهرى و الفتى الكنت تاحفنا بية 
بصراحة
فى الجو الضبابى العجيب دة حتى الهرى و الفتى مش عارف أعملة 
انا تقريبا من يوم ٣/٧ و انا مش راضى اكتب حاجة عشان مش فاهم آوى احنا داخلين على اية
و عشان كمان اتعملت الدرس بتاع ٢٥ يناير لما الناس معظمها و انا واحد منهم كان عندها حالت تفاؤل غير طبيعية و جة بعديها حالة إحباط عام قضى على أحلام ناس كتير آوى
و اتعملت درس مهم جدا كمان
ان الشخصية المصرية ليها خصوصيتها فعلا (زى ما بيقعدو يهرو فى التوك شوز)
المصريين ممكن فى لحظة يعملو حاجة عبقرية مستحيل أنها تتعمل و تخلى العالم كلة واقف مش فاهم ازاى الشعب دة عمل كدة و يفضلو كتير يحاولو يحللو و يفهمو عبقرية هذا الشعب
و قبل ما حد يوصل لنتيجة نكون عملنا مجموعة من أعبأ و أهبل الخطوات تخيلنا فى منتهى البساطة نرجع لمربع صفر و فى بعض الأحيان تحت الصفر كمان لو حبينا
يعنى ملايين المصريين نزلو الشوارع فى ٣٠/٦ و عملو حاجة العالم مش قادر يصنفها لحد دلوقتى مرة يقولك انقلاب و مرة يقولك ثورة و فى الاخر قالك انقلاب ديموقراطي 
و بعدين كالعادة حالة من الغباء العام فى البلد
ناس ماشية تقولك الجيش ركب و مش حاينزل أبدا و حايخلصو على الاخوان و يتدورو على النشطاء و كل الشغالين فى السياسة و حيسجنوهم يا شعب جاهل و عبيد البيادة و بتاع
و طبعا اى حد مش موافق على الكلام دة  يكون عميل للجيش أو كلب السلطة أو خائن لبلدة
طيب يبنى براحة يقولك لاااا دة السيسي حيترشح و حايكسب ( نفس الكلام الاهبل الاتقال ساعة شفيق و أنة كسبان كسبان و مرشح المجلس العسكري و بتاع )
و لو السيسي ماترشحش مش حايسكت 
حايقولك أة مانا عارف من الأول أنة مش حيترشح هو بس حايجيب وأحد أراجوز و يحكم هو بردو
و لو ماطلعش الجاى أراجوز بردو حايقولك انا عارف طبعا بس هما من الأول متفقين مع بعض على فكرة
كدة أوفر بصراحة 
و فى ناس تانية ماشية تقولك أة بقى خلاص الحايفتح بقة حانسجنة و نبهدل أمة
كفاية بقى نشطاء و نيلة
كللللهم عملاء عند الأمريكان و إخوان متسترين و خلايا مغمن عليها
وصلت ان وأحد بيحلفلى ان فى شخص من النشطاء دول ماشى بكارنية ال سي اى ايه فى محفظتة (انا بتكلم بجد مش مبالغة)
يلا يا سيسي بهدلهم قطعهم افرمهم و احنا وراك
ولا حملة كمل جميلك و جمع ٢٠ مليون عشان السيسي يكمل جميلة و يبقى رئيس 
انتو بتتكلمو بجد ،،،،،هى جمعية استهلاكية ولا بنت بايرة مش لاقية جواز،،،،،حرام عليكو البلد تعملو فيها كدة،،،

و طبعا فى ناس غاوية أفراح عشان تروح تضرب نار
تلاقى وأحد غريب زى مرتضى منصور طالع بمنتهى السفالة يشتم و يتهم الناس و كللة قاعد يتفرج علية،،،،طيب لية
و تلاقى الناحية التانية واحد أهبل ممسوك فى لجنة و شاتم الظباط و العساكر يروحو عملينلك حملة للإفراج عن الناشط الحر الشجاع 

مش كدة يا جماعة براحة
هدو اللعب شوية من الناحيتين 
كلمة عميل و خائن و ممول و عبيد دة كلام كبير آوى
مش عشان مختلفين فى الرؤيا دة يديك الحق انك تتهم الناس كدة من غير دليل

نفسي نفهم ان العدو المشترك الكلنا اتحدنا عشان نخلص البلد منة لسة مانتهاش
لسة بيحاربنا بطرق كتير باينة و حاجات كتير مش باينة و حنكتشفها بعدين
مبدأ فرق تسد دة أخطر حاجة بتواجهنا دلوقتى

الغريب فى البلد دى ان فى ناس عندها الثورة كمبدأ اهم من البلد
زى ما فى ناس عندها الاستقرار اهم من الحرية و لقمة العيش بتاعت الغلابة