Wednesday, February 20, 2013

انتهاء الدرس يا .....


وانا بتفرج على عمرو اديب امبارح لقيتة بيسخن بطريقتة المعتادة الجيش على الاخوان المسلمين و بيقول كلام طبعا هو قاصد بية حاجة تانية خالص
بس الراجل اتكلم فى نقطة مهمة جداا جماعة الاخوان المسلمين من بدا الثورة لم تخسر معركة واحدة بل بالعكس دى كسبت كل المعارك الدخليتها مع جميع الأطراف يمكن هى مرة واحدة بس الكانو بداو فى الخسارة لكن سرعان ما تم قلب الطاولة لمصلحتهم  تانى
طبعا دى مش سياسية دة استهبال مافيش حاجة فى السياسة اسمها تكسب على طول كدة 
تعالو ناخدها من الاول كدة و واحدة واحدة يمكن نفهم اية سر قوة هذة الجماعة

المعركة الاولى كانت فى بدايات الثورة بعد الخطاب العاطفى للمتنحى مبارك كان فى ناس كتير بدات تقتنع ان كدة كفاية و خلاص بقى نروح و نسيب الراجل يكمل و يعمل الإصلاحات بس الجماعة كانت عارفة انهم اول من سيدفع الثمن و حيشيلو الفاتورة لوحدهم تقريبا فكانت موقعة الجمل الليلية و النتيجة ان الناس كلها وقفت جنبهم بالمطالبة بالتنحى و كسبو المعركة فى الاخر

المعركة التانية كانت بتاعت الدستور اولا لما كانت الجماعة مصممة على الانتخابات اولا قبل الدستور و قبل كل حاجة عشان عارفيين انهم القوة الوحيدة على الارض الشبة مستعدة للانتخابات و بالفعل وحدت قوتها مع جميع القوة الاسلامية فى الشارع و بداو فى اللعب على الحرام و الحلال و الجنة و النار و الكلام دة فاكتسحو الاستفتاء و اكتسحو الانتخابات البرلمانية بمساعدة القوة الاسلامية 

المعركة التالتة و كانت معركة الرئاسة قالك مش حننزل و بعدين قالك المشهد يتحتم علينا النزول و دخل الشاطر و طلع الشاطر و دخل الاستبن كل دة اضعف موقفهم شوية فكانت نتيجة المرحلة الاولى صادمة ليهم شوية من ضعف الفارق بينهم و بين الباقى فاكالعادة اتحدت مع جميع القوة المسماة بالثورية و القوة الاسلامية على اساس ان الثورة ضد الفلول و الوعود الكثيرة و كلام كبير اوى و بالفعل كسبو المعركة دى كمان 

المعركة الرابعة و كانت بخصوص المجلس الاعلى للقوات المسلحة بس اعتقد ان إحنا مش حنوصل لتفاصيل الموضوع دة كللها غير بعد وقت بس النتيجة كانت كالعادة النتيجة بتاعت كل مرة اقالو اكبر رأسين فى المجلس و عينو مكانهم الراجل الماما امريكا قالت علية 

المعركة الخامسة كانت بخصوص مجلس الشعب لما اتاخدو على خوانة من غير استعداد فا ماعرفوش يتصرفو بسرعة و اتحل المجلس و لكنهم ضربو بجميع القوانين و إرادة الناس عرض الحائط و وقفو يحمو مجلس الشورى بتاعهم بكل قوتهم و و فى نفس المعركة دى كان الاعلان الدستورى العجيب بس دا كان مجرد أداة لكسب المعركة الاساسية بتاعت المجلس و بتاعت الجمعية التأسيسية للدستور  
بالفعل كالعادة طلعو كسبانيين من المعركة دى و احتفظو بالمجلس و شرعييتة و عرفو يعدو بالدستور بتاعهم 

المعركة السادسة بتاعت النائب العام لما بداو يلعبوها لقو فجأة كل الناس ضدهم و لقو مقاومة عجيبة من جميع الأطراف و خصوصا صاحب القضية نفسها فبداو فى التراجع و دراسة الموضوع من ناحية تانية ثم قامو بهجمة خاطفة بعد تنويم الناس و عرفو يفلتو بالنائب العام الخصوصى بتاعهم 

ست معارك و النتيجة واحدة و لكن البعض يقول ان الحرب لم تنتهى بعد
نيجى لشوية ملاحاظات نقدر نستخلصها من اللك دة كلة يمكن تنفعنا فى حاجة فى المعارك القادمة مع هذة الجماعة 
الناس دى بتستعمل فى معظم معاركها سلاح واحد و هو البحث عن طرف قوى اخر و اقناعة و خداعة بان مصلحتهم واحدة و يتم استغلالهم و استغلال اتباعهم للوصول للنتيجة المرجوة و فى الاغلب بعد المعركة الطرف الاخر بيكتشف الخدعة بس بتبقى خلاص فات الميعاد
السلاح دة بدا يفقد مفعولة مش عشان الناس بدات تفهم مثلا لا خالص بس عشان هما استغلو معظم الناس خلاص و مش فاضلهم غير شوية قوة غير مؤثرة زى حزب الوسط الرقاصة و شوية كيانات صغيرة كدة 
اما السلاح التانى او السبب التانى دائماً بيبقى ان الطرف التانى غبى ضعيف جبان بيلعب بالقوانيين و عمرة ما بيفكر يغير اسلوبة و يتحايل على القانون زييهم  و كل مرة بياخد على قفاة و يقول كماان
نيجى لأهم سبب و أقوى طرف فى المعادلة دى الشعب و بالبلدى كدة الناس المصريين العايشين فى البلد دى و دول بطبعهم طيبيين غلابة كدة و فى حالهم مابيحبوش التغيير عشان مش عارفيين ممكن يجيب اية و اكبر دليل انهم استحملو مبارك ٣٠ سنة فا ماعندهمش مشكلة ان البيحكم يفضل يحكم بس ماتوجعوش دماغة بس طبعا الكلام دة كللة بيتغير اول ما تيجى تقرب من قوتة اليومى و أظن كلنا حاسيين ان الشعب بدا يجوع فعلا و يزهق خلاص 

و بكدة نقدر نقول ان المعركة الجاية بتاعت مجلس الشعب مهمة جداً مش عشان لو كسبوها بردو حيبقى فى الاغلب انتهت الحرب و لكن عشان لو فى اى نتيجة تانية حصلت حتى لو كانت تعادل حنقدر نقول ان الناس بدات تفهم اللعبة صح و حتبقى رسالة قوية الى الجماعة من كل الناس معارضة و شعب و كللة رسالة مضمونها حاجة واحدة بس
انتهاء الدرس يا غبى